العودة لقسم الأخبار

ميناء شرق بورسعيد يستعد لاستلام الدفعة الثالثة من الأوناش الجديدة منتصف مارس

ميناء شرق بورسعيد يستعد لاستلام الدفعة الثالثة من الأوناش الجديدة منتصف مارس

يستعد ميناء شرق بورسعيد لاستلام الدفعة الثالثة من معدات التداول والأوناش الجديدة المقرر وصولها في 18 مارس المقبل، وذلك لصالح شركة قناة السويس للحاويات المشغلة لمحطة الحاويات بالميناء. تأتي هذه الشحنة ضمن إجمالي 5 دفعات تعاقدت عليها الشركة تضم 9 أوناش، من المزمع وصولها تباعاً، وفقاً لمصدر مطلع.

وكانت محطة حاويات قناة السويس، التابعة لشركة إيه بي إم تيرمينالز والمركز المحوري لخط ميرسك، قد استقبلت شحنتين سابقتين من الرافعات والمعدات خلال شهري نوفمبر وديسمبر 2024، وذلك لتعزيز العمل في المحطة الرئيسية وتوسعاتها الجاري تنفيذها حالياً على طول رصيف يمتد لألف متر.

ويأتي هذا التطوير دعماً لتعاون المحطة مع تحالف Gemini المزمع انطلاقه في فبراير المقبل بالشراكة مع الخط الملاحي العالمي Hapag-Lloyd، والذي يهدف إلى تعزيز حركة التجارة بين الشرق والغرب عبر عمليات أكثر سرعة وموثوقية واستدامة، إلى جانب دعم طموح مصر في أن تصبح نقطة محورية في الصناعة البحرية الدولية.

وقد زُوّدت أوناش الرصيف من نوع STS المقرر تسليمها للمحطة بميزات متطورة تشمل طول 72 متراً وارتفاع 56 متراً، مع تحسين قدرات الرفع المزدوج حتى 65 طناً وإمكانية الرفع الترادفي الذي يصل إلى 105 أطنان، مما يسهم في رفع كفاءة التداول وسعة المحطة.

وتستهدف عمليات تطوير المعدات والأوناش الجديدة المصممة خصيصاً مساعدة محطة حاويات شرق بورسعيد "SCCT" على استيعاب السفن الأكبر حجماً والتعامل مع كميات بضائع متزايدة، لتعزيز موقعها كمركز لوجستي رئيسي. في الوقت نفسه، تستعد شركة قناة السويس للحاويات لوضع معايير جديدة في القدرات التشغيلية والكفاءة، مما يجعل الميناء مركزاً رئيسياً ومحورياً بمنطقة شرق المتوسط.

وتؤكد هذه التوسعات المتسارعة في الموانئ المصرية على أهمية التكامل بين النقل البحري والنقل البري، إذ يسهم تطوير محطات الحاويات في تحسين حركة الشحن داخل البلاد، ودعم سلاسل الإمداد، وفتح آفاق جديدة لقطاع النقل البري والخدمات اللوجستية في مصر.