رفع عدد من المصدرين والمستوردين مجموعة من التحديات التي تواجه الخدمات المقدمة لهم في ميناء غرب بورسعيد، إلى مسؤولي شركة بورسعيد للحاويات، وعلى رأسها تعقيد الإجراءات الجمركية وارتفاع تكاليف فاتورة الميناء، بالإضافة إلى مشكلة تكدس الساحات بسيارات ذوي الهمم التي تنتظر الإفراج الجمركي.
يأتي هذا الطرح في إطار سلسلة من اللقاءات التشاورية الهادفة إلى تحسين بيئة العمل بالميناء، وتخفيف الأعباء عن مجتمع الملاحة والتجارة. وتضع هذه التحديات ضغوطاً إضافية على سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية المرتبطة بالميناء، ما يستدعي حلولاً عاجلة لتحسين التدفق التجاري.
وتبرز أهمية معالجة هذه العقبات في تأثيرها المباشر على حركة النقل البري من وإلى الميناء، حيث يعد تسهيل حركة الشاحنات وسرعة إنهاء الإجراءات الجمركية جوهر عمليات النقل الفعالة، مما يسهم في خفض التكاليف اللوجستية الإجمالية ودعم تنافسية الصادرات المصرية.