أعلن اللواء بحري دكتور نهاد شاهين، نائب وزير النقل للنقل البحري، عن تحقيق ميناء دمياط أرقاماً تشغيلية متميزة خلال العام الحالي، حيث سجل الميناء تداول نحو 1.5 مليون حاوية، بالإضافة إلى تداول ما يقرب من 46 مليون طن من مختلف أنواع البضائع الأخرى.
وأكد شاهين، خلال تصريحات إعلامية، أن ميناء دمياط يُصنف كأحد أهم الموانئ التجارية في مصر، ويمثل ركيزة أساسية ضمن استراتيجية الدولة للوصول إلى عام 2030، والتي تهدف إلى تحويل مصر إلى مركز إقليمي رائد في مجالات النقل والخدمات اللوجستية وتجارة الترانزيت.
وأشار نائب وزير النقل إلى أن الميناء يتميز بامتلاكه أرصفة ومحطات مجهزة للتعامل مع مختلف أنواع البضائع، وعلى رأسها الحاويات. وشدد على أهمية الحفاظ على هذه المعدلات القياسية والعمل باستمرار على تطويرها لتحقيق مستويات أعلى.
ولفت شاهين إلى أن ميناء دمياط يعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع وفي جميع الظروف، مشيراً إلى أنه يُعد من أقل الموانئ على ساحل شرق البحر المتوسط من حيث معدل التوقف السنوي للسفن.
وأوضح أن الوصول إلى هذا المستوى المتميز لا يعني التوقف عن التطوير، مؤكداً أن الهدف الدائم هو الارتقاء إلى مستويات أفضل. وفي هذا الإطار، تعمل الدولة حالياً على تنفيذ خطة تطوير شاملة للميناء تشمل تحديث البنية الأساسية، وإنشاء محطات متخصصة جديدة، بالإضافة إلى تعميق الأرصفة والمجرى الملاحي.
وبيّن نائب وزير النقل أن أعمال التطوير تهدف إلى تمكين الميناء من استقبال السفن العملاقة، سواء كانت مخصصة لنقل الحبوب والغلال أم سفن الحاويات، مؤكداً أن ميناء دمياط يمتلك جميع المقومات والأصول التي تؤهله ليصبح ميناء محورياً في منطقة شرق البحر المتوسط.
وفي ختام حديثه، شدد شاهين على أن توجيهات الدولة تركز بشكل أساسي على تشجيع الصادرات، مؤكداً أن الموانئ المصرية تقدم كافة التسهيلات والإمكانيات للمستثمرين في هذا القطاع الحيوي، وأن دعم حركة التصدير يمثل هدفاً استراتيجياً تعمل الدولة على تحقيقه بكامل طاقتها.
تأتي هذه التطورات في ميناء دمياط لتعزز مكانته كبوابة بحرية استراتيجية، مما ينعكس إيجاباً على حركة التجارة الخارجية لمصر ويدعم خطط التنمية في قطاع النقل والخدمات اللوجستية.