العودة لقسم الأخبار

محطة حاويات شرق بورسعيد تستعد لاستقبال الدفعة الثانية من الرافعات العملاقة الأربعاء المقبل

محطة حاويات شرق بورسعيد تستعد لاستقبال الدفعة الثانية من الرافعات العملاقة الأربعاء المقبل

يستعد ميناء شرق بورسعيد لاستقبال الدفعة الثانية من معدات التداول والأوناش العملاقة يوم الأربعاء 18 ديسمبر 2024، والتي تصل إلى 9 أوناش جديدة لصالح شركة قناة السويس للحاويات (HJSC)، المشغل الرئيسي لمحطة الحاويات بالميناء، وذلك ضمن صفقة تشمل خمس دفعات من المقرر وصولها تباعاً.

تمثل هذه الشحنة المرحلة الثانية من الأوناش المخصصة للمحطة الجديدة، حيث تشمل خطط التجهيز تشغيل 12 رافعة أرصفة و30 رافعة جسرية ذات إطارات مطاطية. وأكد مصدر مسؤول بالمحطة أن المعدات الجديدة ستخصص للرصيف الجديد الذي يمتد بطول 955 متراً وبساحة تخزين تصل مساحتها إلى 510 آلاف متر مربع، على أن يبدأ تشغيله خلال الربع الأول من عام 2025.

وكانت المحطة قد استقبلت الدفعة الأولى من المعدات في نهاية نوفمبر الماضي، والتي تم الانتهاء من تفريغها وتركيبها على الرصيف الحالي بنجاح.

وفي سياق متصل، سبق أن أعلنت شركة كالمار الفنلندية العالمية عن توريد رافعات تكديس كهربائية لشركة ميرسك الدنماركية، لاختبارها في محطة حاويات قناة السويس (SCCT) بشرق بورسعيد. وتُمثل هذه الطلبية، التي تم حجزها في الربع الثالث من 2023، خطوة محورية نحو كهربة عمليات المحطات. وتتميز رافعة كالمار الكهربائية بقدرة رفع تصل إلى 45 طناً، مع تعزيز الكفاءة البيئية لمناولة البضائع والحفاظ على أعلى مستويات الإنتاجية والسلامة، كما توفر خيارات متعددة للبطاريات المعيارية وحلول الشحن.

وقد دخلت الرافعة بالفعل مرحلة التجربة في المحطة التي تمتلك ميرسك نحو 55% منها، وستعمل الشركتان معاً خلال الأشهر المقبلة على جمع البيانات والرؤى لتطوير كهربة العمليات بما يخدم قطاعي الشحن واللوجستيات، في إطار استراتيجية ميرسك لتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2040.

وفي هذا الإطار، صرّح كيلد موسجارد كريستنسن، الرئيس التنفيذي لشركة محطة حاويات قناة السويس SCCT بشرق بورسعيد، بأن الكهرباء تُعد حجر الزاوية في رؤية إزالة الكربون، وأن هذه التجربة تمثل فرصة لتسريع تبني المعدات الكهربائية. من جانبه، أشار بيتر أولسون، نائب رئيس مجموعة كالمار، إلى أن ميرسك تقود نموذجاً يُحتذى به في خفض الانبعاثات، معرباً عن فخره باختيار رافعة التكديس الكهربائية لدعم هذه الأهداف، واصفاً تسليم أول رافعة تكديس كهربائية إلى أفريقيا بأنه إنجاز استراتيجي.

تأتي هذه التطورات المتسارعة في ميناء شرق بورسعيد لتعزز مكانته كبوابة لوجستية محورية في المنطقة، وتعكس حجم الاستثمارات والتوجه نحو التحول الأخضر في قطاع النقل البحري المصري، مما ينعكس إيجاباً على كفاءة سلاسل الإمداد ويدعم تنافسية الموانئ المصرية على المستوى الإقليمي والعالمي.