العودة لقسم الأخبار

تصنيف خطوط الحاويات العالمية في 2024: ميرسك تتصدر بـ20.2% من السوق

تصنيف خطوط الحاويات العالمية في 2024: ميرسك تتصدر بـ20.2% من السوق

أصدرت شركة ألفالاينر، المتخصصة في أبحاث الشحن البحري، تقريرًا جديدًا يُظهر تفاصيل أبرز 10 خطوط ملاحية عالمية خلال العام الحالي 2024 من حيث طلبات السفن الجديدة. واحتلت شركة البحر المتوسط للشحن (MSC) المرتبة الأولى، حيث تسيطر على 20.2% من حصة السوق، من خلال نقل 6.3 مليون حاوية سنويًّا، وتضم أسطولها 577 سفينة (منها 294 مستأجرة)، مع إضافة 132 سفينة جديدة قيد الإنشاء.

وبحسب التقرير، تمتلك MSC أكثر من 3.2 مليون حاوية مكافئة لعشرين قدمًا، وتنمو محفظة طلباتها بنسبة 32% من حيث عدد السفن و60.3% من حيث السعة. وفي حال دخول السفن الجديدة الخدمة، ستزيد حصتها إلى أكثر من 31% من إجمالي سعة الحاويات العالمية.

تلي MSC شركة ميرسك الدنماركية في المرتبة الثانية بحصة 14.2%، عبر نقل 4.4 مليون حاوية، مع 54 سفينة قيد الطلب. تأتي شركة سي إم إيه سي جي إم (CMA CGM) الفرنسية في المرتبة الثالثة بـ12.3% (3.82 مليون حاوية) و75 سفينة تحت الإنشاء. يليها الخط الصيني كوسكو بنسبة 10.6% (3.3 مليون حاوية) مع 55 سفينة قيد الطلب.

أما الخط الألماني هاباج لويد فاحتل المرتبة الخامسة بـ7.5% (2.3 مليون حاوية)، والسنغافوري وان ONE في المرتبة السادسة بـ6.3% (1.9 مليون حاوية)، والتايواني إيفرجين في المرتبة السابعة بـ5.6% (1.75 مليون حاوية). تُكمل القائمة الكورية هيونداي (2.9%) والإسرائيلية الزيم (2.5%) والصينية يانج مينج (2.3%).

وأشار التقرير إلى أن الطلبات الجديدة لسفن الحاويات في 2024 تجاوزت مستوى عام 2023، مع تسجيل 431 سفينة قيد الإنشاء بسعة 5.9 مليون حاوية. كما تشير البيانات إلى أن 44% من الطلبات الجديدة تُستخدم لاستبدال السفن القديمة (أعمارها 20 عامًا أو أكثر) لدى أكبر 10 خطوط.

من ناحية أخرى، أظهرت شركة ميرسك التزامًا ببرنامج تجديد أسطولها يشمل 800 ألف حاوية مكافئة على مدى خمس سنوات، منها 500 ألف عبر السفن المستأجرة.

تُعد هذه التطورات مؤشرًا على تعزيز سوق الشحن البحري العالمي، الذي بلغ أسطوله 30 مليون حاوية في يونيو 2024، مع توقعات بنموه الكبير في السنوات القادمة.

تُعد هذه التغييرات في قطاع الشحن البحري عاملًا محوريًّا في توجيه سياسات النقل البري في مصر، حيث تُساهم في تحسين سلاسل التوريد وتقليل التكاليف اللوجستية عبر تعزيز الربط مع الموانئ العالمية.