أعلنت هيئة قناة السويس عن تجديد حزمة التخفيضات المالية المقدمة لسفن الحاويات، سواء المحملة أو الفارغة، التي تنطلق من سواحل وأمريكا الشمالية والخليج الأمريكي متجهة مباشرة إلى موانئ جنوب آسيا وجنوب شرق آسيا. وقد استمرت هذه الحوافز لمدة ستة أشهر إضافية، وستظل سارية المفعول حتى يوم 31 ديسمبر من العام 2026.
ويوضح الملاحي النشرة الرسمية للهيئة أن التخفيضات مصنّفة وفقاً لمناطق الشحن والمصافحة. فسفن الحاويات القادمة من ميناء "نورفولك" وما يقع شماله، والمتجهة إلى موانئ "بورت كيلانج" الماليزية وما يقع شرقها، تستفيد من تخفيض بنسبة 40% على الرسوم المحددة. أما السفن القادمة من موانئ تقع جنوب "نورفولك" والمتجهة إلى نفس الوجهة ("بورت كيلانج" وما شرقها)، فتنعم بتخفيض أعلى يصل إلى 60%.
كما جددت الهيئة التخفيض الخاص بالسفن العاملة في خطوط نقل الحاويات بين ميناء "كولمبو" السريلانكي وما يقع شرقه، وصولاً إلى الموانئ التي تسبق ميناء "بورت كيلانج"، والبالغ نسبته 50%.
ومن ناحية الإحصائيات، كشفت بيانات هيئة قناة السويس عن تطورات ملحوظة في حركة المرور خلال الربع الأول من عام 2026. فقد انخفض عدد السفن الحاويات العابرة إلى 426 سفينة، مقارنة بـ 486 سفينة في الفترة المماثلة من العام السابق، وهو تراجع بنسبة 12.3%. وعلى الرغم من ذلك، شهدت الحمولة الإجمالية لهذه السفن ارتفاعاً طIGHLحاً بنسبة 17.2%، لتصل إلى 20.2 مليون طن. وهذا التباين يشير بوضوح إلى تزايد عبور سفن أكبر حجماً وحملاً عبر المجرى المائي للمChannel.
ويُعدّ هذا الخبر ذو أهمية بالغة لقطاع النقل واللوجستيات في مصر، حيث تُشكّل حوافز مثل هذه الابتكارات المالية والمنافسة العالمية لقناة السويس محوراً استراتيجياً يعزز من جاذبيتها كممر ملاحي عالمي، ويدعم تدفقات التجارة الدولية التي تعتمد عليها، مما يساهم بشكل مباشر في تعزيز الدخل القومي المصري.