أعلنت شركة "ONE" اليابانية عن استلامها رسميًا سفينة الحاويات الجديدة "سكسس" من حوض بناء السفن التابع لمجموعة إيماباري في مدينة هيروشيما اليابانية، وذلك ضمن خطتها التوسعية الطموحة لتعزيز أسطولها العالمي.
ووفقًا لبيانات شركة "ألفالاينر" المتخصصة في أبحاث الشحن، تُعد هذه السفينة جزءًا من سلسلة ضخمة تضم 15 سفينة شقيقة على الأقل، من المقرر أن تقوم أحواض إيماباري بتسليمها إلى شركة ONE قبل نهاية عام 2026. ومع هذا التسليم، ترتقي السفينة "سكسس" إلى مصاف السفينة الثانية عشرة ضمن برنامج البناء الطموح هذا.
وتتميز السفينة الجديدة، التي تعمل بنظام الدفع التقليدي، بأبعاد هائلة تشمل طولًا يبلغ 336 مترًا، وعرضًا يصل إلى 51 مترًا (ما يعادل 20 صفًا من الحاويات)، مع حمولة ساكنة تبلغ 160,000 طن، وغاطس بحري يصل إلى 17 مترًا.
وتعتمد السفينة على محرك رئيسي متطور من طراز MAN B&W 7G95ME-C10-LPSCR، بقوة دفع هائلة تبلغ 48,000 كيلوواط، مما يمكنها من الإبحار بسرعات تصل إلى 22 عقدة بحرية.
وتتميز السفينة، التي صممتها شركة إيماباري بسعة تبلغ 13,932 حاوية مكافئة (TEU)، بتصميم هندسي مبتكر يضيف حيزًا إضافيًا فوق مقدمة السفينة في منطقة الرسو، وهو الجزء المحمي بحاجز متخصص صُمم خصيصًا لتقليل تأثير الرياح والأمواج وتحسين كفاءة الإبحار.
وبعد اكتمال تسليمها في ميناء ميهارا، من المقرر أن تنضم السفينة "سكسس" إلى خدمة "MS2" التابعة لتحالف بريمير، والتي تربط الأسواق الآسيوية بمنطقة البحر الأبيض المتوسط والساحل الشرقي للولايات المتحدة الأمريكية.
يُذكر أن هذه التوسعات المتلاحقة في أساطيل كبرى شركات الشحن العالمية تعكس ديناميكية الحركة التجارية الدولية، وتؤكد على الأهمية المتزايدة لقطاع النقل البحري كشريان رئيسي للتجارة العالمية، وهو ما يستدعي بطبيعة الحال تطوير الموانئ والبنية التحتية اللوجستية في الدول الواقعة على طرق الملاحة الرئيسية، وعلى رأسها مصر التي تمتلك موقعًا استراتيجيًا فريدًا يربط بين الشرق والغرب.