أعلن اللواء بحري رفيق جلال، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة دمياط لتداول الحاويات والبضائع التابعة للشركة القابضة للنقل البحري والبري، أن المحطة استقبلت أربع سفن دفعة واحدة، شملت سفينتين أم (Mother) تابعتين للخط الملاحي YANG MING EGYPT S.A.E.، إلى جانب سفينتين روافد (Feeder) تابعتين للخط الملاحي Maersk والخط الملاحي United Feeder Services (UFS).
وأوضح في بيان صادر عن الشركة اليوم أن هذا الاستقبال يعكس مستوى الجاهزية العالية التي تتمتع بها شركة دمياط لتداول الحاويات والبضائع وقدرتها على استيعاب السفن ذات الأحجام الضخمة.
وقد رست هذه السفن على أرصفة الحاويات الممتدة من الرصيف رقم (1) حتى الرصيف رقم (6) بطول (1450) مترًا، وتشمل السفينة YM Wellhead، وهي إحدى السفن العملاقة التابعة للخط الملاحي Yang Ming، ويبلغ طولها (368) مترًا وبغاطس 15 مترًا، وتعمل على الرصيف رقم (1-2) بإجمالي حجم تداول يبلغ (2,387) حركة. كما تشمل السفينة YM Window، وهي أيضًا سفينة حاويات عملاقة تابعة للخط الملاحي Yang Ming، بطول (368) مترًا وغاطس 13 مترًا، وتعمل على الرصيف رقم (2-3) بإجمالي حجم تداول يبلغ (2,386) حركة.
وتضم قائمة السفن كذلك السفينة AS Sara، وهي سفينة روافد تابعة للخط الملاحي Maersk، بطول (175) مترًا، وتعمل على رصيف الحاويات رقم (4) بإجمالي (1,122) حركة، بالإضافة إلى السفينة Jona Sophie، وهي سفينة روافد تابعة للخط الملاحي UFS، بطول (140) مترًا، وتعمل على رصيف الحاويات رقم (5) بإجمالي (500) حركة.
وبذلك يبلغ إجمالي حجم أعمال التداول على السفن الأربعة (6,395) حركة، وهو ما يعكس حجم النشاط التشغيلي الذي تشهده المحطة بالتزامن مع التعامل مع سفن الحاويات ذات الأحجام الكبيرة، وفقًا لتصريحات اللواء بحري رفيق جلال.
وأكد العضو المنتدب التنفيذي أن هذه الأحجام الكبيرة لا تمثل سقف القدرات التشغيلية للمحطة، مشيرًا إلى أن المحطة سبق أن استقبلت وشغّلت سفن حاويات يصل طولها إلى نحو (400) متر وغاطس يصل إلى (16.10) متر، وذلك في إطار أعمال تطوير وتحديث وتعميق الأرصفة التي شهدتها المحطة، وتدعيم أسطول المعدات بأوناش رصيف STS وأوناش ساحة RTG، بما يعزز كفاءة وسرعة التداول وجاهزية المحطة لاستقبال الأجيال الحديثة من سفن الحاويات العملاقة.
وأضاف أن البنية التحتية المتطورة والمعدات الحديثة والقدرات التشغيلية المتقدمة تعزز قدرة الشركة على مواكبة تطورات صناعة النقل البحري وتلبية متطلبات الخطوط الملاحية العالمية، بما يدعم تنافسية المحطة ومكانتها على خريطة الموانئ ومحطات الحاويات في منطقة شرق المتوسط.
ويُبرز هذا التطور أهمية تعزيز البنية التحتية للموانئ المصرية في دعم قطاع النقل البري واللوجستيات، إذ تنعكس زيادة الطاقة الاستيعابية لمحطات الحاويات مباشرة على انسيابية حركة الشاحنات وتقليل زمن الانتظار وتنشيط سلاسل الإمداد البرية المرتبطة بالموانئ البحرية.