أعلنت شركة البحر المتوسط للشحن MSC عن استلامها رسمياً سفينة الحاويات "ماريا لورا" والتي تبلغ طاقتها الاستيعابية 10,300 حاوية مكافئة، والمزودة بنظام دفع مزدوج يعمل بالغاز الطبيعي المسال. تم تسليم السفينة من قبل حوض بناء السفن الدولي تشوشان تشانغ هونغ في الصين، لتصبح الثانية ضمن سلسلة من عشر سفن شقيقة من المقرر أن يسلمها الحوض لشركة MSC خلال عامي 2026 و2027، وفقاً لبيانات شركة ألفالاينر لأبحاث الشحن. ويشار إلى أن طلبية السلسلة تعود إلى أغسطس 2023 بقيمة تبلغ نحو 130 مليون دولار أمريكي للسفينة الواحدة.
وتتوافق السفن الجديدة مع تصميم "CIMC ORIC 10300 LNG"، المشتق من طراز "CIMC ORIC 11500 LNG" الذي سبق لشركة MSC استلام عشر سفن منه من الحوض نفسه، كما تم تجهيز السفينة لنقل البضائع المبردة بقدرة تصل إلى 1,900 حاوية مبردة. يبلغ طول "MSC Maria Laura" 299.95 متراً وعرضها 45.6 متراً، أي ما يعادل 18 صفاً من الحاويات، وتبلغ حمولتها الساكنة 125 ألف طن. وبعد التسليم، سيجري دمج السفينة في خدمة "Carioca" المستقلة التي تربط الشرق الأقصى بالساحل الشرقي لأمريكا الجنوبية.
في سياق متصل، استلمت شركة ONE مؤخراً سفينة الحاويات "Solidarity" بسعة 13,932 حاوية مكافئة، والتي بنيت في حوض بناء السفن إيماباري هيروشيما، لتضاف إلى أسطول الشركة من سفن "كومباكت نيوباناماكس". وهذه هي السفينة العاشرة من أصل 15 سفينة شقيقة من المقرر أن تسلمها أحواض مجموعة إيماباري إلى الشركة، بقيمة تقدر بنحو 160 مليون دولار أمريكي للسفينة الواحدة، وفقاً لتقرير ألفالاينر.
يبلغ طول "Solidarity" 336 متراً وعرضها 51 متراً، أي ما يعادل 20 صفاً من الحاويات، وتبلغ وزنها 160 ألف طن ساكن وغاطسها 17 متراً. وتعتمد في دفعها على محرك رئيسي من طراز MAN B&W 7G95ME-C10-LPSCR بقوة 48 ألف كيلوواط، يمكنها من بلوغ سرعات تصل إلى 22 عقدة. وتتضمن السفينة مساحة شحن إضافية في مقدمتها فوق محطة الإرساء، محمية بهيكل محيطي يقلل تعرضها للرياح والأمواج. وبعد تسليمها في اليابان، أبحرت السفينة إلى بوسان للانضمام إلى خدمة آسيا-البحر الأبيض المتوسط-الساحل الغربي لأمريكا الشمالية المشتركة 'MS2' التي يديرها تحالف Premier Alliance العالمي.
تأتي هذه التوسعات الكبيرة في أساطيل كبرى الخطوط الملاحية العالمية لتعزيز حركة التجارة الدولية، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على قطاع النقل البري في مصر باعتباره حلقة الوصل الحيوية بين الموانئ والمحطات البرية، ويزيد الطلب على خدمات النقل اللوجستية المتكاملة.