العودة لقسم الأخبار

سينوترانس تُطلق موجة جديدة من بناء سفن الحاويات بدعوتين متتاليتين نحو تضاعف أسطولها

سينوترانس تُطلق موجة جديدة من بناء سفن الحاويات بدعوتين متتاليتين نحو تضاعف أسطولها

كشفت شركة سينوترانس لخطوط الحاويات عن نيتها التوسع بشكل ملحوظ في أسطولها من سفن الحاويات، وذلك عبر توجيه دعوة ثانية إلى حوض بناء السفن تشينغشان التابع لشركة تشاينا ميرشانتس لإنجاز دفعة مركّبة من 4 سفن إضافية، كلٌّ منها بسعة تصل إلى 1800 حاوية مكافئة.

جاءت هذه الدعوة خلال الشهر الجاري عبر شركتها التابعة المقيمة في هونغ كونغ، وتُعد خطوة استكمالية بعد أن وقّعت الشركة عقداً أولى في مايو الماضي يشمل بناء 4 سفن من نفس الفئة، بقيمة استثمارية بلغت 940 مليون يوان صيني، وهو ما يعادل نحو 139 مليون دولار أمريكي، بمتوسط تكلفة تتراوح حول 35 مليون دولار أمريكي للسفينة الواحدة.

وإذا ما نُفّذ العقد الثاني بنفس الشروط المالية والفنية التي سُجِّلت في الصفقة الأولى، سيصبح إجمالي عدد السفن المُضافة إلى الأسطول 8 سفن، بتكلفة تقديرية تُقدَّر بنحو 1.88 مليار يوان صيني. وتجدر الإشارة إلى أن الدعوة الحالية تُمثّل انطلاق إجراءات الشراء المباشر، ولم تتحوّل بعد إلى عقد بناء نهائي مُلزم للطرفين.

وتُمثّل هذه الخطوة إنجازاً جديداً لحوض بناء السفن تشينغشان، الذي عاد رسمياً إلى سوق بناء السفن خلال العام الجاري بعد غياب دام منذ عام 2018. وقد حصد الحوض منذ استئناف أنشطته عدداً من المشاريع لصالح كبرى الشركات، من بينها تشونغقو لوجستيكس، وسينوترانس، وجولدنبورت لإدارة السفن اليونانية.

وتُعدّ سينوترانس المحدودة واحدة من أبرز شركات الخدمات اللوجستية في جمهورية الصين الشعبية، حيث تُقدّم خدمات متنوعة تشمل التخزين، والعمليات الطرفية، والنقل البري بالشاحنات، والشحن البحري. وقد تأسست الشركة عام 2002، ودُشِّنت في بورصة هونغ كونغ عام 2003 لتكون المنصة العاملة لأصول وأعمال وموظفي شركة النقل الوطنية للتجارة الخارجية الصينية (مجموعة)، المملوكة للدولة.

وفي عام 2009، جرى إعادة تنظيم الشركة بالدمج مع شركة تشانجيانغ الوطنية للشحن البحري (CSC) لتأسيس ساينو ترانس آند سي إس سي هولدنجز. وخلال ديسمبر 2015، وافق مجلس الدولة الصيني على الاندماج الاستراتيجي للشركة الجديدة مع مجموعة الصين للتجارة، وبحلول أبريل 2017 صارت سينوترانس المحدودة وشركتها التابعة السابقة سينوترانس للشحن شركتين تخضعان لإشراف مباشر من مجموعة الصين للشحن.

تُظهر هذه الصفقة الناشئة مدى التحوّل الذي يشهده قطاع النقل البحري واللوجستيكي في المنطقة، إذ تكشف عن ثقة متزايدة في أسواق الشحن العالمية، وهو ما يفتح آفاقاً أمام شركات النقل البري في مصر للنظر بتمعّن نحو فرص التعاون والشراكات في هذا المجال الواعد.