شهد ميناء دمياط خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية حركة ملاحية وتجارية مكثفة، حيث استقبل الميناء 13 سفينة جديدة فيما غادرته 9 سفن، ليصل إجمالي السفن الراسية على أرصفته إلى 32 سفينة، وسط استمرار العمل بخط الرورو الملاحي الذي يربط الميناء بنظيره الإيطالي في تريستا.
وكشف المركز الإعلامي لهيئة ميناء دمياط في بيان رسمي عن حجم الصادرات من البضائع العامة، التي بلغت 15 ألفاً و217 طناً، موزعة بين 4456 طناً من علف البنجر، و810 أطنان من الجبس، و2035 طناً من الأسمنت المعبأ، و200 طن من اليوريا، بالإضافة إلى 7716 طناً من البضائع المتنوعة.
وفيما يخص حركة الواردات، سجلت البضائع العامة 20 ألفاً و515 طناً، تضمنت 6906 أطنان من الخردة، و1014 طناً من خشب الزان، و7126 طناً من الحديد، و2400 طن من الأرز، و3069 طناً من الأخشاب المصنعة "الأبلاكاش".
أما على صعيد حركة الحاويات، فقد أشار البيان إلى تصدير 550 حاوية مكافئة، واستقبال 242 حاوية مكافئة، في حين بلغ عدد حاويات الترانزيت التي تم تداولها 3912 حاوية مكافئة، مما يعكس الدور المحوري للميناء كمركز إقليمي لإعادة الشحن.
وفي قطاع التخزين، أوضح البيان أن رصيد صومعة الحبوب والغلال التابعة للقطاع العام من القمح بلغ 84 ألفاً و641 طناً، فيما سجل رصيد مخازن القطاع الخاص 44 ألفاً و430 طناً، وشهدت حركة دخول وخروج الشاحنات 2798 حركة خلال الفترة ذاتها.
وفي سياق متصل، غادرت السفينة GALLIPOLI SEAWAYS التابعة لخط الرورو الملاحي الرابط بين دمياط وتريستا الإيطالية، بعد تداول 3704 أطنان من البضائع المتنوعة، شملت خضروات وفواكه، ومفاتيح ليد للسيارات، وكابلات كهربائية، ومنسوجات، وملابس، وضفائر سيارات، وإشارات ومفاتيح ليد، إلى جانب أوتوبيسات ومعدات وماكينات.
وتوجهت الشحنة التصديرية إلى أسواق إيطاليا، وهولندا، وألمانيا، وإنجلترا، وسلوفينيا، وسلوفاكيا، والسويد، والمجر، وبولندا، وفرنسا، والنمسا، كما ضمت بضائع ترانزيت موجهة إلى دول الخليج العربي، شملت الإمارات، وسلطنة عمان، والكويت، والسعودية، وقطر، والبحرين.
يُعد هذا النشاط الملحوظ في ميناء دمياط مؤشراً إيجابياً على كفاءة الأداء التشغيلي للموانئ المصرية، وقدرتها على استيعاب الحركة المتزايدة للتجارة العالمية، مما ينعكس بشكل مباشر على تعزيز سلاسل الإمداد ودعم حركة النقل البري واللوجستيات في مصر، خاصة مع استمرار تفعيل خطوط ملاحية منتظمة تربط السوق المصري بنظيراتها الأوروبية والخليجية.