العودة لقسم الأخبار

خط يانج مينج يعزز أسطوله بطلب 11,850 حاوية جديدة لدعم خطط التوسع

خط يانج مينج يعزز أسطوله بطلب 11,850 حاوية جديدة لدعم خطط التوسع

في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز مكانتها التنافسية في سوق النقل البحري العالمي، أعلن الخط الملاحي التايواني "يانج مينج" عن طلب شراء 11,850 حاوية جديدة من شركة "دونغ فانغ الدولية للحاويات". وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة الشركة الطموحة لرفع نسبة الحاويات المملوكة لها والتي تقوم بتشغيلها ذاتياً إلى 60% من إجمالي أسطولها التشغيلي.

وكشفت الشركة في بيان رسمي أن الميزانية المخصصة لهذا الاستثمار الجديد خلال العام الجاري تتراوح بين 30.5 مليون دولار أمريكي و40.5 مليون دولار أمريكي، مما يعكس حجم الإنفاق الكبير الذي تعتمده الشركات الكبرى لتحديث أساطيلها وتعزيز كفاءتها التشغيلية.

ويأتي هذا الطلب في وقت تشهد فيه صناعة الحاويات العالمية سباقاً محموماً بين كبرى الخطوط الملاحية لاقتناء وحدات جديدة، حيث سبق وأن أعلنت شركة "إيفرجرين" الشهر الماضي عن طلبية ضخمة بلغت 140,500 حاوية جديدة من شركة "دونغ فانغ الدولية" وحدها.

وفي تفاصيل طلبية "إيفرجرين"، أوضحت الشركة أن التوزيع يشمل 47,500 حاوية من "دونغ فانغ"، و34,000 حاوية من "سي إكس آي سي"، و30,000 حاوية من "تشاينا إنترناشونال مارين كونتينرز"، و29,000 حاوية من "غوانغدونغ فوا الهندسية"، بقيمة إجمالية تصل إلى حوالي 11.3 مليار دولار تايواني (ما يعادل 360 مليون دولار أمريكي).

وعلى صعيد متصل، كانت شركة "إيفرجرين مارين" قد وافقت خلال مايو الماضي على برنامج جديد لشراء الحاويات يتضمن 18,000 حاوية بقيمة تصل إلى 65.51 مليون دولار أمريكي. وبحسب البيانات الرسمية، تبلغ متوسط تكلفة الحاوية الواحدة في هذه الطلبية حوالي 3,417 دولاراً أمريكياً، مما يشير إلى أن عملية الشراء تستهدف بشكل رئيسي الحاويات بطول 40 قدماً.

ومن الملفت أن جميع الحاويات المذكورة سيتم تصنيعها من قبل شركة "إيفرجرين للصناعات الثقيلة" في ماليزيا، والتي تُعد واحدة من الشركات القليلة المصنعة للحاويات على نطاق واسع خارج الصين، في خطوة تعكس توجه الشركات نحو تنويع مصادر التوريد.

وتعكس هذه الاستثمارات المتتالية في قطاع الحاويات الثقة المتزايدة بآفاق التجارة العالمية، وتؤكد على أهمية الاستعداد المبكر لمواسم الذروة. كما تحمل هذه التطورات دلالات إيجابية لقطاع النقل البحري في المنطقة، حيث تساهم زيادة المعروض من الحاويات في استقرار أسعار الشحن وتوافره، وهو ما ينعكس إيجاباً على سلاسل الإمداد العالمية بما فيها حركة النقل البري المرتبطة بالموانئ المصرية، التي تستفيد من هذه الديناميكيات في تعزيز موقعها كمركز لوجستي إقليمي.