العودة لقسم الأخبار

CMA CGM تعلن تحديث رسوم ذروة الموسم للحاويات المبردة وتنبه بشأن متطلبات جمركية جديدة في كينيا

CMA CGM تعلن تحديث رسوم ذروة الموسم للحاويات المبردة وتنبه بشأن متطلبات جمركية جديدة في كينيا

أعلنت شركة CMA CGM الفرنسية عن قرارها بتحديث رسوم ذروة الموسم الخاصة بالحاويات المبردة المتجهة من شمال أوروبا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط نحو غرب أفريقيا، وذلك في إطار حرصها الدائم على تقديم خدمات موثوقة وفعالة لعملائها.

وأفادت الشركة في بيان لها أن هذا التحديث سيدخل حيز التنفيذ اعتباراً من أول أكتوبر المقبل، وسيشمل الشحنات المنطلقة من شمال أوروبا ومنطقة البلطيق والدول الاسكندنافية وغرب البحر الأبيض المتوسط والبحر الأدرياتيكي والمتوجهة إلى موانئ غرب أفريقيا، حيث تبلغ قيمة هذه الرسوم 200 يورو لكل حاوية مكافئة.

وفي سياق متصل، لفتت الشركة الفرنسية إلى أن الجمارك الكينية ممثلة في هيئة الإيرادات الكينية (KRA) قد بدأت بتطبيق شرط "الإقرار المسبق عن الشحنات" (ACD) بشكل إلزامي على جميع الشحنات المنقولة في حاويات والمستوردة إلى الموانئ الكينية، وذلك اعتباراً من 3 أغسطس 2026، مع الإشارة إلى أن الشحنات العابرة "ترانزيت" خارج كينيا لا تخضع لهذا الإقرار.

وأوضحت أنه اعتباراً من 1 سبتمبر 2026، شرعت السلطات المحلية في فرض التزام صارم بهذه الإجراءات، محذرةً من أن الشحنات التي تفتقر إلى رمز مرجعي صالح للإقرار المسبق (ACD) قد تتعرض للتأجيل أو النقل إلى سفينة أخرى.

وشددت الشركة على أن أي إخفاق في الامتثال لمتطلبات الإقرار المسبق (ACD) قد يترتب عليه فرض غرامات أو عقوبات أو التسبب في تأخيرات أو عواقب أخرى تفرضها السلطات المحلية، على أن تقع هذه التبعات على عاتق العميل ومسؤوليته.

وبموجب هذا المطلب التنظيمي الإلزامي، يتعين الحصول على الرمز المرجعي للإقرار المسبق (ACD) قبل تحميل الشحنة، مع ضرورة إدراجه بشكل صحيح في بوليصة الشحن (Bill of Lading)، لذا يُطلب من الشاحنين والمصدرين ووكلاء الشحن اتخاذ الترتيبات اللازمة للحصول على هذا الرمز قبل بدء التحميل، تجنباً للتأخير أو احتجاز الشحنة أو أي اضطرابات أخرى محتملة تتعلق بالامتثال، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر الغرامات أو التأخير أو الحجز أو المصادرة.

ويُبرز هذا التحديث أهمية متابعة شركات النقل البري واللوجستيات في مصر للتغيرات التنظيمية والرسومية التي تطرأ على خطوط الشحن الدولية، لما لذلك من انعكاسات مباشرة على سلاسل التوريد وجداول التسليم وتكاليف التشغيل في السوق المصري.