أعلنت شركة ميرسك الدنماركية، ثاني أكبر شركة حاويات على مستوى العالم، عن حزمة تعديلات تشمل رسوم الوقود لخدمات النقل متعدد الوسائط بالشاحنات، إلى جانب رسوم خدمات التبريد، في عدد من الأسواق التي تقدم فيها خدماتها اللوجستية حول العالم.
**تعديل رسوم الوقود في دول البلقان**
قررت ميرسك تعديل مستويات رسوم الوقود الخاصة بخدمات النقل متعدد الوسائط بالشاحنات في كل من البوسنة والهرسك، والجبل الأسود، وكرواتيا، وصربيا، وسلوفينيا. وتدخل المستويات المحدَّثة لرسوم الوقود الإضافية على الصادرات والواردات حيز التنفيذ اعتباراً من 1 أكتوبر 2026، استناداً إلى تاريخ التسليم، على أن تبقى سارية حتى إشعار آخر.
وتشهد أسعار الشحن بالشاحنات زيادات بنسب متفاوتة، إذ ترتفع من البوسنة والهرسك بنسبة 14%، ومن الجبل الأسود 10%، ومن كرواتيا 10%، ومن صربيا 14.5%، ومن سلوفينيا 10%.
وأرجعت ميرسك هذه التعديلات المؤقتة إلى ارتفاع أسعار الطاقة العالمية، وتأثير الوضع الأمني في الشرق الأوسط على توافر الوقود وتكاليف النقل البري. وتهدف الرسوم المعدلة، وفقاً للشركة، إلى ضمان استمرارية الخدمة، والحفاظ على تدفقات الشحنات، وتأمين سعة كافية لدى الموردين عبر شبكة خدماتها البرية.
**رسوم الوقود في أستراليا ونيوزيلندا**
وفي السياق ذاته، حددت ميرسك رسوم الوقود للنقل متعدد الوسائط عند 27% في ولايات أسترالية محددة ونيوزيلندا، اعتباراً من 1 أكتوبر 2026. وتُطبق رسوم الوقود الإضافية الخاصة بالصادرات والواردات على خدمات النقل البري، علماً بأن ميرسك كانت قد طرحت هذه الرسوم لأول مرة في 16 مارس 2026.
ويشمل تطبيق نسبة 27% كلاً من أستراليا - فيكتوريا، وأستراليا - نيو ساوث ويلز، وأستراليا - كوينزلاند، وأستراليا - جنوب أستراليا، وأستراليا - غرب أستراليا، إلى جانب نيوزيلندا على مستوى البلاد.
وأرجعت ميرسك هذه الرسوم إلى ارتفاع أسعار الطاقة العالمية، وتأثير الوضع الأمني في الشرق الأوسط على توافر الوقود وتكاليف النقل متعدد الوسائط، موضحة أنها ستراجع مستويات الرسوم الإضافية شهرياً، مع إمكانية إجراء تعديلات أخرى وفقاً لتطورات ظروف السوق.
**رسوم خدمات التبريد لشحنات ناميبيا**
وفي الإطار نفسه، تفرض ميرسك رسومًا على خدمات التبريد، سواء عند نقطة المنشأ أو الوجهة، للحاويات المبردة (Reefer) التي تُنقل بين ناميبيا والأسواق العالمية عبر 3 موانئ في جنوب أفريقيا. وتُطبق هذه الرسوم على جميع الحاويات المبردة (ALL_REEF / NOR-N) التي تُنقل بالشاحنات عبر موانئ كيب تاون وديربان وبورت إليزابيث.
وتعكس هذه التعديلات المتلاحقة التي أعلنتها ميرسك حجم الضغوط التي تشهدها أسواق النقل والخدمات اللوجستية عالمياً نتيجة لتقلبات أسعار الطاقة والظروف الأمنية الراهنة، وهو ما ينعكس بدوره على تكاليف التشغيل في قطاع النقل البري والخدمات المرتبطة به، ويدفع شركات الشحن الكبرى إلى مراجعة تسعيرتها بشكل دوري لضمان استدامة سلاسل الإمداد.